دعت وزارة الخارجية الروسية إلى "مشاركة جميع القوى السياسية الأساسية والجماعات القبيلية الليبية في تشكيل حكومة موحدة في البلاد"، مشيراً إلى أنه "خلال لقاء المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر تم تبادل الآراء حول الوضع في ليبيا بالتركيز على الجوانب المختلفة لتنفيذ الاتفاق السياسي بين الليبيين، الموقع برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية في 17 كانون الأول عام 2015، والذي يشمل تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا كما تم الإشارة إلى أهمية تنفيذ القرار رقم 225 لمجلس الأمن الدولي، وذلك بالحفاظ على اتفاقيات مدينة الصخيرات باعتبارها العنصر الرئيسي لتسوية الأزمة السياسية الداخلية".
وأكد أنه "خلال اللقاء تم التأكيد على ضرورة مشاركة ممثلي جميع القوى السياسية والمجموعات القبلية والمناطق في البلاد، في تشكيل حكومة موحدة في ليبيا"، منوهةً إلى "التأكيد على أهمية الوصول بأسرع وقت إلى توافق بالآراء حول القضايا الخلافية المتبقية، ما يسمح لحكومة البلاد بالبدء في معالجة المشكلات الداخلية الحالية، بما في ذلك المواجهة الفعالة للتهديد الإرهابي المتزايد".























































